سائر بصمه جي
703
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
الذي ذكر يوسف الإسرائيلي أنه 100 منّ رومية والمنّ الرومي هو 25 ، 4 غراما وهو نصف المنّ العبراني والمائة رومية - 425 كيلو غراما . وبعض المؤلفين جعل الطالان ( القنطار ) 125 رطلا مصريا رومانيا وهو أيضا صحيح لأن 125 * 84 ، 339 - 5 ، 42 كيلو ، وهذا القنطار هو مصري ، والعبرانيون نقلوه عند خروجهم من مصر ، والقنطار المذكور يساوي مكعب قدم الذراع الملوكي من الماء - كما تقدم - وبناء على ما سبق تكون الأوزان المصرية الرومانية كما يأتي : اوبول ( دانق ) 1 - 708 ، 0 غراما دراخم ( درهم ) 1 5 54 ، 3 غراما سكستول أو أجزاجيون ( مثقال ) 1 72 ، 4 غراما سكل أو استاتير ( استار ) 20031 14 ، 14 غراما أنص ( أوقية ) 12 24 72 48096 84 ، 339 غراما منطبور ( طالان مصري ) قنطار 984 ، 33 كيلو فكانت هذه الأوزان البطليموسية - التي ذكرناها فيما سبق - والأوزان الفرعونية الجميع جاريا في الاستعمال ، فكان موجودا المنّ الفرعوني 850 غراما عبارة عن 60 مثقالا فرعونيا والمنّ الرومي نصفه 425 غراما عبارة عن 30 مثقالا فرعونيا والمنّ المصري الروماني 84 ، 339 عبارة عن 24 مثقالا فرعونيا والمنّ الروماني 325 غراما عبارة عن 23 مثقالا فرعونيا والرطل البغدادي عبارة عن 96 درهما روميا والدرهم الرومي 25 ، 4 وكان من القناطير القنطار الكبير وهو الشنشار العبراني قريب من 47 كيلو غراما والطالان المصري وهو 5 ، 42 كيلو غراما . والقنطار المصري الروماني وهو 984 ، 33 كيلو غراما ، وليس ببعيد كون قنطار مصر القاهرة الآن هو القنطار الكبير لأن قنطار القاهرة في وقتنا هذا 100 رطل كل رطل 450 غراما ، فالقنطار 45 كيلو ، والفرق هو 2 كيلو حدث من نقص الدرهم . الأوزان في عهد البطالسة لما تغلب خلفاء الإسكندر على الديار المصرية وجلسوا على تخت الفراعنة ساروا بسير الفراعنة في الأمة المصرية ولم يغيروا الأوزان والمكاييل وصار المستعمل عندهم المنّ الذي